الذهبي
180
سير أعلام النبلاء
إن الذي أصبحت طوع يمينه * إن لم يكن قمرا فليس بدونه ذلي له في الحب من سلطانه * وسقام جسمي من سقام جفونه ( 1 ) وقال ابن عبد البر : أنشدنا ابن الفرضي لنفسه : أسير الخطايا عند بابك واقف * على وجل مما به أنت عارف يخاف ذنوبا لم يغب عنك غيبها * ويرجوك فيها فهو راج وخائف ومن ذا الذي يرجو سواك ويتقي * ومالك في فصل القضاء مخالف فيا سيدي ! لا تخزني في صحيفتي * إذا نشرت يوم الحساب الصحائف ( 2 ) قتل - رحمه الله - سنة ثلاث وأربع مئة كهلا . 102 - صاحب اليمن * كان ابن زياد وآله ملوك اليمن من أكثر من مئتي عام ، وبدأت دولتهم تولي ، وملكوا صغيرا قام بتدبيره مولاه حسين ابن سلامة ( 3 )
--> ( 1 ) البيتان في " جذوة المقتبس " 256 ، و " بغية الملتمس " 336 ، و " الصلة " 1 / 255 ، و " وفيات الأعيان " 3 / 106 ، و " الذخيرة " ق 1 / ج 2 / 616 ، و " نفح الطيب " 2 / 130 ، و " تذكرة الحفاظ " 3 / 1078 . ( 2 ) الأبيات في " وفيات الأعيان " 3 / 105 ، و " نفح الطيب " 2 / 129 ، و " الصلة " 1 / 253 ، و " تذكرة الحفاظ " 3 / 1078 وبعدها هذان البيتان : وكن مؤنسي في ظلمة القبر عندما * يصد ذوو ودي ويجفو الموالف لئن ضاق عني عفوك الواسع الذي * أرجي لاسرافي فإني لتالف . * معجم البلدان 4 / 441 و 5 / 157 ، الكامل لابن الأثير 9 / 455 وفيه وفاته 428 ه ، تاريخ ثغر عدن خ ، الجداول المرضية خ ، بلوغ المرام 13 وفيه وفاته 403 أو قبلها بسنة ، الأعلام للزركلي 2 / 238 . ( 3 ) قال ياقوت : وهي أمه . " معجم البلدان " 4 / 441 .